المحبطين المقربين

عزيزي القارئ، فضلًا عند متابعتك قراءة باقي الأسطر، ضع في بالك هدفًا .. أن تفهم بدلًا من أن تحكم وتحاول النصح، وإن كان بنيةٍ حسنةٍ. حاول عندما تنتهي  من قراءة المقال أن تفكر هل سبق لك أن تعرضت لذات الشيء؟ أو لا قدر الله كُنت سببًا في تعرض شخصٍ آخر له؟ حاول أن تفكّر فيمن … Continue reading المحبطين المقربين

مذكرات حديثة تخرج | #١

يوم آخر من الفراغ يمضي، مرحلة ما بعد التخرج .. هي مرحلة صعبة، نعم قيل لي أنها صعبة. لكني لمن أتوقعها صعبةُ إلى هذا الحد، كان لدي تصورُ إيجابي عن صعوبتها، لكن نوع الصعوبة التي أواجهها الآن ليس إيجابيًا على الإطلاق. توقعي الإيجابي لم يشمل نفسية مُرهقة، لم يشمل تصادمات عائلية، لم يشمل كل خيبات … Continue reading مذكرات حديثة تخرج | #١

أسبوع الحرية من منصات التواصل

سبب كتابتي الوحيد في  هذه اللحظة هو هروبي من إتمام تحديث وإعادة صياغة سيرتي الذاتية وحسابي في لينكدان، أول خطوة من المفترض أن يقوم بها كل حديث تخرجٍ.  لكني أجدني مع ذلك أتهرب منها لأكتب عن أسبوع هروبي من  منصات التواصل الإجتماعي. عادةً أعتمد ٤ منصات للتواصل، تويتر، انستاقرام، سناب شات وواتس اب. وكأي شخص … Continue reading أسبوع الحرية من منصات التواصل

قدوةٌ للطفولةِ ولكَ

في كل يوم أحدٍ أشارك في تنظيم برنامجٍ للأطفال يُدعى “كان ياما”، لمدة لا تزيد عن الساعتين أسبوعيًا نجتمع بالأطفال بهدفِ قراءة حكاية لهم في سردٍ قصصي، لكل حكاية قيمة تهدف لإيصالها، ولكل موسمٍ وفصلٍ دراسي موضوع، وهذا الموسم القصص عن أسماءِ الله الحُسنى. كان ياما بالأساس مُبادرة تأسست بالمنطقة الشرقية باسم وقت القصة Story … Continue reading قدوةٌ للطفولةِ ولكَ

إعادة ضبط، مصنع أنماط الحياة

في ذاتِ يومٍ كُنتُ في جمعةٍ مع صديقاتي من المرحلة الثانوية، نحاول معاودة التواصل الذي انقطع قبل أكثر من ثلاث سنوات، وأنا ألقي تحية الوداع بادرتني إحداهنَّ سائلةً: “يلا يا أروى إنتي على تخرج متى نشوفك عروسة؟”. هذا الموقف البسيط يفضحُ الصورة النمطية التي نملكها كمجتمع عن الحياة، ففي منظورنا هُناك طريقة واحدة مثالية وصحيحة … Continue reading إعادة ضبط، مصنع أنماط الحياة

الخطأ الصائب

دعوني أحكي لكم عن شابٍ يُدعى محمد، وهذا الشاب دخل الجامعة ولم يعرف أي تخصص يختار، فاختار نهاية الأمر تخصصًا بدى له مثيرًا للإهتمام، بدأت الدراسة واكتشف مُحمدٌ أن التخصص لا يناسبه وليس كما كان يتصور، قاوم محمدٌ هذا الشعور منذ الفصل الأول، حاول جاهدًا أن يتفوق لكن درجاته لم تتجاوز متوسط النجاح. لم يرغب … Continue reading الخطأ الصائب

مواهب في مهب الريح

من أكثر الأمور التي تثير لي أعصابي وغضبي هو إهمال الشباب لنفسه، ونعم أنا منهم. وأكره جلّ كرهي لنفسي وقت إهمالها، وقت إضاعتي الوقت فيما لا ينفع ولا يفيد ولا يسمن ولا يغني من جوع علميًا، أو ثقافيًا، أو فكريًا، أو حتى ترفيهيًا! وأرى الكثيرين حولي هكذا .. عقولٌ نيرة، قارئة، قابلة للتعلم والنمو والنضج. … Continue reading مواهب في مهب الريح