التميز، من الموهبة الفطرية إلى الممارسة

 

كُنتُ اقرأ في الأيام الماضية كتاب “المتميزون لمالكوم جلادويل” الكتاب هو دراسة نفسية للمتميزين، وما أسباب التميز، وما الأمور المتشابهة بين جميع المتميزين.

اللطيف في الأمر أنه في موسم هذا العام من برنامج ومحياي 2 للدكتور وليد فتيحي تحدّث في إحدى الحلقات عن “الذكاء والعبقرية”، فهل يُمكن صناعة العباقرة؟ وإنتاج جيلٍ من البشرِ المتميزين في ذكاءهم ومهاراتهم ؟

جذب هذا النقاش إهتمامي بعد رحلتي الأخيرة لليابان، كُنا وفدًا ضمن برنامج للإبداع وريادة الأعمال، في الوفدُ طُلّاب في سن الجامعة، جميع من في الرحلة يُصنّف ضمن “المتميزون” لأسباب مختلفة. وفي إحدى الورشات التي حضرناها في جامعة طوكيو شاركنا مجموعة من الطلاب اليابانيين. الإنطباع الذي خرجنا به جميعًا بعد تلك الورشة أن الطلاب ليسو أذكى منَّا، لكنهم كانو أكثر إنجازًا. الأفكار التي أتو بها كانت أكثر بساطةً وسهولةً وعمليةً وتحلُّ المشكلة! بمعنى أنها كانت “أفضل”. فعدتُ بعد تلك الرحلة والسؤال: “ما الذي يجعل الطالب الياباني أكثر فعالية من غيره؟” يُشغلني.

يبدأ كُلُّ شيءٍ من الموهبة الفطرية، وهي الذكاء الذي يكتبهُ الله تعالى للطفل، فكل طفل يولد وقدره مكتوب، وشخصيته مُحددّة، إهتماماته، وما يجذب إنتباهه، ماذا يحب وما يكره. هذه كُلها تُحدد من قبل ولادة الطفل.

لكن كيف نعرف ما موهبة الطفل وما ذكاءه؟ بالتشجيع على التجربة بدلًا من منعها والتخوف منها. قد يكون في شخصية الطفل حُبٌ لممارسة رياضة كرة القدم مثلًا، ولأن والديه يخافان عليه كثيرًا منعوه منها وأقنعوه بضررها .. عندها لن يمارسها الطفل! وبالتالي لن يتطور أو يتحسن فيها! وبالتالي .. لن يظهر تميزه في كرة القدم أبدًا.

لهذا يُقال أنّ الأسرة هي التي تصنع الطفل الموهوب، ففي الواقع هي لا تصنعه من العدم هي فقط تعزز ما لديه! يُخطأ بعضُ الآباء والأمهات في حصر أولادهم ضمن مجالات معينة لإهتمامهم هُم بها، هذا الحصر ظُلمٌ للطفلِ! فنحنُ لا نصنعُ للطفلِ قدره وموهبته، الله يهبه إياها. أعتقد أن دور الأسرة في تربية الطفل وتنمية موهبته بسيط جدًا رغم أهميته فهو يُختصر في أن تحاول الأسرة أن تسمح لطفلها بالتجربة، ولا تمنعه من باب الخوفِ الزائد عليه من الضرر أو من باب رغبتهم في أن يكبر ليصبح ضمن مجالٍ معين. وفي الوقت ذاته لا تجعله –وإن كان دون قصد – يختار ما تفضله أسرته ظنًا منه أن في ذلك سعادتهم، فالآكد أن سعادة الأهل بتميز ابنهم في أي مجال ستكون أعلى من سعادتهم أنه في مجال معيّن. فللذكاء نفسه أنواع! كون الطفل ليس متميزًا في الرياضيات لا يعني أنه ليس ذكيًا. كون الطفل ليس متميزًا في اللغة، أو في علاقاته مع من حوله، أو في دروسه لا يعني إطلاقًا أنه ليس ذكيًا. فأنواع الذكاء تختلف، والمدرسة لا تعززها جميعها .. دور المدرسة محصور في أن تعطي الطفل مبادئ وأُسسًا بسيطة من العلمِ والمعرفة في مُختلف العلوم وعمومها، قد تفتح المدرسة للطفل بابًا من الإهتمامات وتلفتُ نظرهُ إلى مجالات من العلوم لكنها مهما كان تأثيرها يظلُ بسيطًا جدًا.

ولكي يتميز الطفلُ فعلًا فسيحتاج إلى بيئة منزلية مُعزّزة.

هذان أولُ عاملان، الموهبة والذكاء الذي أعطاه الله للإنسان وفطره عليه. ثُمّ أن يكون للطفل حرية كاملة ليجرّب ويستكشف، ويعرف نفسه.

يأتي بعد ذلك عامل الفُرصة! فمثلًا في السعودية إن كان في مدرستك مشرفُ النشاط متميزٌ سيكون للطفل فرصة أعلى في الإنضمام لبرامج الموهوبين. لو كانت المدرسة مجّهزة بإمكانيات عالية سيكون للطفل فرصة أعلى في التجربة والإستكشاف، ولو كانت المدرسة متميزة، فسيكون فيها طلابٌ متميزون مما يُعزز البيئة الإبداعية فيها، ويصبح للطفل من يُشابهه في الإهتمامات من أصدقاءه. وهذا النوع من المدارس يجذب المسؤولين والمشرفين باحثين عن الموهوبين والمتميزين فيها، مما سيفتح للطفل أبوابًا كثيرة في حياته.

كان هذا العامل فارقًا لي في حياتي شخصيًا. في المرحلة الإبتدائية – لا أذكر في أيّ صفٍ بالضبط – تم إختيار مجموعة كبيرة من الطالبات في المدرسة لينضممن لبرنامج الموهوبات التابع لإدارة النشاط ودعم الموهوبات في المدينة، كان الترشيح حينها يعتمدُ على النسبة الدراسية كمعيار ومقياس “للموهبة”. رُشّحتُ في البداية، ثم اعترضت إحدى الطالبات حينها أن نسبتها أعلى من نسبتي وهي لم تُرشّح فتم إسقاط اسمي من قائمة الموهوبات. ولم يُسمح في السنين التي بعدها بالترشح!

ظل الوضعُ على هذا الحال حتى انتقلت إلى مدرسة أخرى في الصفِ الثالث المتوسط، كُنتُ إلى حينها شخصًا منطويًا خجولًا ولقول الحق لم تكون هواياتي أو إهتماماتي قد صُقلت إلى تلك الدرجة بعد. مضى عامي الأول في مدرستي الجديدة، ودخلنا المرحلة الثانوية، كانت لدينا مشرفة نشاطٍ متميزة جدًا في مدرستنا، من الأشخاص الذين لهم فضلٌ عليَّ كبير وأعدها صديقتي وأختي الآن، ليس فقط لأنها أخذت بيدي إلى أبواب الفرص، بل لمساندتها وإيمانها بيّ. تغيرت شخصيتي كثيرًا بعد برنامج موهبة الصيفي عن المجسات “الحساسات”، وبعد مؤتمر البحث العلمي عن الأمن البيئي، وجائزة ملتقى شباب مكة للتصويرالفوتوغرافي، وبعد أولمبياد الفيزياء والكيمياء ومسابقة إلقاء النثر! على الرغم من أني لم أتجاوز إلا مرحلة واحدة في الأخيرة، لكن المشاركة والتجربة بحد ذاتها لها تأثيرها الكبير على شخصية الإنسان! يكفي وجود البيئة المحفّزة، أن يقول لك أحدهم جرّب لن تخسر! إذا لم تنجح في هذا جرّب في آخر حتى تعرف أين تجدُ نفسك.

يُشابه هذا أن ادخل جامعة أم القرى على الرغم من رفضي الشديد قبلًا وإصراري على الإنضمام إلى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة بحجة أن تخصصي “إدارة الأعمال” غير متوفر للفتيات في أم القرى، ويشاء الله أن يُفتح التخصص في سنة تقدمي –على حظي!- ويشاء الله أن تكون جامعة أم القرى متميزة ببرامجها في الإبداع وريادة الأعمال ونشاطات ونادي الطالبات. هذه هي الفرصة التي توفرها البيئة وهي قدر وتيسير من الله، أن يُكتب لي الدخول في جامعة لم أرغبها وأدرس في مبنى قديم لا تنطبق عليه أي معايير صحية، لأجد فيها برنامج مسرّع الأعمال، والبرنامج الصيفي للإبداع وريادة الأعمال، لأكتسب كل هذه العلاقات والخبرة والمعرفة. هذه هي “الفُرصة”.

وزكاة الفرصة إستثمارها، ولكي تستثمر الفرصة عليك أن “تُمارس”. الممارسة ببساطة هي الفِعل والتمرين. وهي العامل الذي يعتمدُ على الشخص وحده، وهو العامل الفارق في التميز.

هناك دراسة في كتاب المتميزون ذُكرت تقول أن النتائج  والمخرجات المتميزة تأتي بعد 10,000 ساعة من الممارسة، بمعنى أن العازف سيُنتج معزوفات مُبدعة ومُبهرة وفريدة بعد أن يعزف على آلته لمدة عشرة آلاف ساعة خلال حياته، وهو بالتقريب ما يساوي 4 ساعات يوميًا لمدة عشر سنوات! والمقصود بالتميز هُنا هو التميز الفريد الخلّاق الذي يظهرُ مرة في كل عقد من الزمان، كإبداعات ستيف جوبز في آبل وبيل جيتس في مايكروسوفت، والبيتلز في الموسيقى، وبيتهوفن في العزف وغيرهم.

الدراسة تثبت أن معدّل الذكاء والموهبة تأثيرهما يتوقف عند حدٍ معين، فمثلًا لنقل أن لدينا مجموعة من الموهوبين في العزف، جميعهم أذكياء وموهوبين. لكن سيظل هناك فرقٌ بينهم! هذا الفارق سيكون نتيجة الممارسة، فالموهوب الذي يعزف ويتمرن لساعات أكثر، سيكون مستواه أعلى من الذي يتمرن لساعات أقل. الدراسة أظهرت أن المتميزين من الموهوبين يمارسون لمدة 30 ساعة في الأسبوع، وهو ما يعادل أربع ساعات ونصفٍ يوميًا. بهذه المعادلة يُصبح تحقيق النجاح أكثر سهولة، أو يبدو كذلك! فما المجال الذي تريد أن تبدع فيه؟ تريد أن تصبح أديبًا رفيعًا؟ ريادي أعمال ؟ مصورًا فوتوغرافيًا ؟ كرّس في كل يوم 4 ساعات ونصف من وقتك لتركز في ما تريد أن تقوم به.

وهُناك عامل أخير، هو الأهم والأشمل لكل ما سبق، وهو عامل القدر. فلكل شخص قدره الذي كتبه الله له، والقدر يشمل أن يُكتب أن يكون فلان موهبًا بصفاتٍ معينة، وأن تيسر له في حياته الفرص التي تعزز هذه الصفات وتنميها، وقدر له أن يكون العلاقات التي تفيده. عند دراسة حياة الإنسان من هذا المنظور الشامل ستجدُ معجزتي التيسير والتخيير. وكيف أن الإنسان تُيسر له الفرص وعليه هو إكتسابها وإستثمارها وإلا فلن يكون هناك نتيجة وهذا خياره وحده. ليس مهمًا أن أتكون أذكى مخلوق على وجه الأرض، لكن من المهم أن تكون أكثر من يعمل ويمارس في المجال الذي تريد الإبداع فيه.

في رأيي إحدى العوامل الأساسية للنجاح هي البدأ من سن صغيرة! فلستَ كبيرًا أبدًا على أن تبدأ الآن. مهما كان عمرك، وإن كُنت كبيرًا في السن فلم يفت الأوان. وفي كلا الحالتين تصنيف “كبير، صغير” يعتمدُ إعتمادًا كُليًا على نظرة الشخص لنفسه. وعاملٌ آخر لا يقل أهمية هو عامل الإيجابية والتفاؤل، فمن يعمل وهو موقن من حصده لثمرة عمله ليس كمن يعملُ وهو موقنٌ أنه لن يأتي بأي مُخرج!

النتيجة التي توصلتُ لها من كُل ما قرأت أن الإنسان يصنعُ نفسه، وأنه لا عذر على الأرض يُقبل لعدم التميز. وليس هناك ما يُدعى بـ “لستُ ذكيًا كفاية!” ما دام لديك عقلٌ يعمل، فأنت بالتأكيد قادرٌ على الإنجاز والتميز. فالنجاح قرار شخصي، نتيجة قرارتٍ كثيرة وأفعال صغيرة نقوم بها كُل يوم، وكُل ساعة.

لذلك يُقال إذا أردت تحقيق هدفٍ ضعه في بالك، وأجعل عاداتك وأفعال يومك كلها تقود له، وبذلك تنجح!

أروى شفي

3 thoughts on “التميز، من الموهبة الفطرية إلى الممارسة

  1. عوامل التميز: الموهبة ، الذكاء ، الفرصة ثم القدر

    أعتقد أنني قد أضيف لها “السعي” فكلما سعى هذا الطموح كلما نال أكثر ؛ حيث أن هنالك ارتباطاً وثيقاً بين السعي و الفرصة ؛ فبرأيي أن الفرصة قد تأتي على طبق من ذهب و قد تأتي بعد الكفاح ، أما السعي فلا تحصد ثماره إلا بعد كدٍّ و تعب و ربما يأس ؛ و مما يندرج تحت هذا المفهوم كل الدورات التي قد يتلقاها هذا الطموح و التي تؤثر على صقل مهاراته و تنميتها.
    كنت قد قرأت يوماً بأن دراسات أثبتت أن التميز و الموهبة بداخل كل بشر ، و لكن معظمنا قد ينتهي به العمر دون أن يكتشف موهبته ؛ حيث أن هؤلاء الذين حظوا بمعرفة مواطن قوتهم و تميزهم لايتجاوزون 5٪ – أستطيع أن ألقبهم بالمحظوظين.
    هؤلاء الخمسة بالمئة استفادوا من عامل الفرصة ؛ و أما النسبة المتبقية – الخمس و تسعون بالمئة – عليهم استغلال عامل السعي كي ينالوا شرف الحصول على عامل الفرصة.
    بهذا أستطيع إعادة ترتيب عوامل التميز من جديد كالتالي:
    الموهبة ، الذكاء ، السعي ، الإصرار ، الفرصة ، القدر

    و من الممكن دمج هاذان العاملان فيصبح عامل الإرادة بدلاً من عاملا السعي و الإصرار فتصبح السلسلة كالتالي:
    الموهبة ، الذكاء ، الإرادة ، الفرصة ، القدر
    و بهذا أستنتج بأن هنالك من يصل إلى الفرصة مباشرة و الأغلبية الكبرى بحاجة إلى عامل الإرادة حتى تصل إلى الفرصة. كما أن الفرصة قد تأتي قبل لتحفز على الإرادة و بعد لتصقل التميز بعد اكتشاف مواطنه.

    عن نفسي لا أذكر أبداً أن معلمة أطرت عليّ في أي مجال من الأنشطة – باستثناء المستوى الدراسي – اعتدت على تجاهلهم و انتقاداتهم في بعض الأحيان حتى اعتقدت بأنني لم و لن أصبح شخصاً متميزاً في يومٍ ما!
    و أما في الوسط العائلي فمعظم أقاربي يقيسون التميز بالتخصص الدراسي الذي يتم قبولك به! فإن كنت طالباً في كلية الطب يعني أنك طالب متميز – عدا ذلك فأنت فارغ لاشيء مميز بك!
    في الحقيقة لم تكن الفرص متاحة أمامي كي أصقل موهبتي أو أتميز و لو بالقلة القليلة ؛ حيث أنني لم أكن أعرف ما أريده و لم أكن متأكدة من الاتجاه الذي أرغب في خوضه ؛ و لهذا كنت أسعى لأن أتميز بالكماليات ؛ و في حاضرنا الآن: هذا مايقوم به معظم من لم يكتشفوا مواطن تميزهم!

    أعتبر الفرصة الأولى التي نلتها لطريق التميز جريمة ارتكبتها بحق من يقطنون منزلنا ، لم أكن أعرف مواطن ما أريد لدرجة أنني لم أكتشف هذه الفرصة إلا بعد مرور أكثر من ثمان سنوات! فصادف أن استمعت لأحد أساتذتي في الجامعة حين كنت طالبة لديه بإحدى المواد التدريسية – حدثنا من منظومة الإبداع و ريادة الأعمال في الجامعة و عن ماتطمح إليه الجامعة في تنمية الاقتصاد المعرفي بين جامعات المملكة. لا أخفيكم عدم مبالاتي لما كان يذكره ، بل إنني كنت أقول لـ سلمى التي بداخلي “متى تنتهي هذه المحاضرة المملة – أرجوك عد إلى موضوع قواعد البيانات و ارحمنا من الاستماع لأمور لا فائدة فيها” ما أغباني – كيف لم أنتبه لهذه الفرصة! و ما أطيب قلبي فقد ظل متمسكاً بمشاعر تأنيب الضمير تجاه الجريمة التي ارتكبتها ، و ما أذكاني حين قمت بالربط بين حديث الأستاذ الجامعي و الجريمة ؛ و بهذا وُلدت تلك الفرصة. لم تكن هذه الفرصة لتطوير موهبتي أو صقلها ، كانت فرصة لاكتشاف مواطن التميز بشخصيتي فقط! تلتها الفرصة الأكبر و هي فرصة صقل هذا التميز و تطوير هذه الموهبة ابتداءً من مسرع الأعمال – الذي لم أكن لأتقدم فيه لولا أن أقنعني أستاذي بفكرة أن الأفكار تأتي و تذهب و مفكر الفكرة طالما اعتاد على التفكير إذاً هو يستطيع التفكير بأفكار جديدة ؛ حيث أن المشكلة الكبرى تكمن في سطحية العقل و الشخصية و عدم القدرة على التفكير و بهذا اقتنعت بالمشاركة في مسرع الأعمال – و انتهاءً بالعديد من التجارب التي أثرت شخصيتي في الحقل الذي يليق بها.

    أعتذر لأستاذي و بشدة عما قالته سلمى لسلمى ، و لأن من لايشكر الناس لا يشكر الله فقد قمت بشكره مرات عديدة مقابل تشجيعه الذي أضاف لمستقبلي الكثير. بالنسبة له هو لم يفعل شيئاً – و قد يكون هذا صحيحاً من منظوره الخاص فماقام به لم يكن بالأمر الشاق أو المتعب بالنسبة له ، و بذات الوقت ماقام به كان بالأمر الذي غير مجرى حياتي ؛ و لهذا فأنا أكن له كل احترام و تقدير ، فجزاك الله خير الجزاء.

    هنا كانت الفرصة في شرارة الإلهام و هنا كانت الإرادة و الفرصة مجدداً في صقل التميز و الأهم من كل هذا هنا كان القدر و كان النصيب الذي أراده الله تعالى ، شكراً أروى لاتاحة الفرصة في قصّ جزءٍ من حكايتي ،،،

  2. Pingback: Anonymous

مُشاركاتكم الحكي تُسعدني، فما تحوي عقولكم وتنتج أفكاركم مثيرٌ للإهتمام

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s