كيف أصبحت عضوة في فريق عمل #مسرع_الأعمال؟

بدأ كُل شيء في أحد ورشات مسرّع الأعمال – الدفعة الثانية. يغلبُ الظن أنه كان يوم سبتٍ. كان أ.أسامة نتو بثوبٍ بنيّ ووجه منشكحٍ يسأل:
“مين يبغا يكون معانا في فريق العمل أو حتى يدرّب معانا في الدفعة الثالثة؟”
بالطبع رفعتُ يدي عاليًا حينها ولسان حالي يقول: “يا رب يكون يتكلم بجد”.
،
أسترجعُ أحداث ذلك اليوم ورغبةً مني في تأكيد موقفي من إنضمامي لفريق عمل البرنامج. أرسلتُ إيميلًا -كالمعتاد- لـأ.أسامة أوضح فيه رغبتي في الإنضمام لفريق العمل كمتدربة -وأعني هنا التدريب المتعلق بتخصصي في إدارة الأعمال وعدم وجود أي جهات تقبل تدريب الطالبات وهذا موضوع آخر يطول فيه الحديث يُترك لحينها-.
لم أتلق ردًا على رسالتي تلك -كالمعتاد-
،
كان يومًا عاديًا جدًا حين فاجأتني صديقتي وزميلتي في مسرّع الأعمال فرح بصورة ظريفة لتغريدة كتبها أ.أسامة ردًا على أحدهم قائلًا أن اثنين من مشتركي مسرّع الأعمال انضما لفريق العمل. مُحمَّد زمزمي من الدفعة الأولى. وأروى شفي من الدفعة الثانية.
أعتقد أن هذه أظرف وأغرب وأطرف طريقة يمكن لأحدهم أن يعرف خبرًا يتعلق به!
أنا آسفة يا بنات مسرع ٢ أعتذر من عدم إخباركم مسبقًا. فكما ترون أنا نفسي لم أكن أعلم.
تدفقت عليّ الأسئلة بعدها «كيف أنضممت؟ متى انضممت؟ متى ستبدأين العمل؟ ما مهامك؟ متى وقعتي العقد؟ متى ستوقعين العقد؟ أنتِ طلبتي الإنضمام أم هم؟ كيف نستطيع الإنضمام نحن أيضًا؟ وعدنا أحدهم أننا سننضمُ نحن كذلك، تعرفي عن دي النقطة؟ العمل تطوعًا أم بمقابل؟ لماذا تم إختياركِ أنتِ؟ .. إلخ» والكثير من الأسئلة التي قد يكون بعضها محرجًا أو غريبًا وجميعهم لا أعرف لهم إجابة، ولا أدري أصدقني من قلتُ له أني لا أعلم أم النظرات التي وجهت لي بعد إجابتي كانت نظرات إستنكار وعدم تصديق.
بعد عاصفة الأسئلة جاءت موجة التهنئات، وإلى الآن لم أقرر أيهما أكثر سوءً وإحراجًا.
وها هُنا أنا اليوم، بعد ٤ لقاءات تعريفية وأسبوعين من ورشات العمل، أعرفُ مهامي دون أن أعرف لموقعي إسمًا، أستمتع بما أقوم بهِ والنصف الخلفي من عقلي يحاولُ أن يُبقيني هادئة لكيلا يطغى التوتر والقلق الزائدين، أحببتُ المشتركات الجدد رغم مشاكلهن جميعها! طاقاتهم الإيجابية وأفكارهم وروحهم بلسم للتعب. سعيدة جدًا بالعمل مع أفضل منظمين، أغبطهم على طولة بالهم معي ولطفهم وتحملهم لأسئلتي المتزايدة كُل يوم -هذا وأنا أحتفظ بكثير منها لنفسي!- أ.أبرار لمْفون وأ.محمّد زمزمي الله يحميهم ويجازيهم الخير ‪(‬F‪).‬
بين أ.هبة قاضي، وأ.أسامة نتو -الذي لم أقابله منذ خبر إنضمامي-، أحمد ربي أن ييسر لي بيئة تعجبني وأعجبها، أتطلع لها كُل يوم، وفي كُل يوم معهم أتعلمُ شيئًا جديدًا، بذرة أخرى تزرع في البستان.
لو قال لي أحدهم قبل عدة أشهر أني سأكون هنا اليوم لأبتسمت له في مجاملة باردة ولم أعره أى إهتمام! ما زلتُ أحاول إستيعاب الوضع، وأشعرُ أحيانًا أني خارج دائرة راحتي وإلى الآن لم أستجمع الجرأة الكافية لأقول للمدرب «عفوًا، أنا أروى اللي ماسكة المايك، مش أ.هبة ولا أبرار»، والمواقف المحرجة/الطريفة تتزايد، لكن ما عسايا أن أفعل! ما زلتُ أتعلم، والتعلم وحده نعمة أحمد ربي وأشكره عليها أبد الدهر. الحمدلله.

2 thoughts on “كيف أصبحت عضوة في فريق عمل #مسرع_الأعمال؟

مُشاركاتكم الحكي تُسعدني، فما تحوي عقولكم وتنتج أفكاركم مثيرٌ للإهتمام

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s