الصحة للصحة

في الآونة الأخيرة كان وسم -هاشتاق- #ميزان يظهر كثيرًا في تويتر، بعد البحث والتقصي وجدت أنه مشروع جميل يهتم بالصحة والوزن والرياضة والنظام الغذائي وغيره، قراءة كل تلك الملاحظات والنقاط جعلني أعيد النظر في أسلوب حياتي ولأقيمه وأحلله.

الحمدلله نظامي الشخصي لم يكن بذلك السوء فقط ينقصه الحركة والرياضة والكثير من الحركة، فكانت الخطط والأماني بالبدء تُرسم في عقلي وتصور، وتضيع وسط الروتين اليومي والإرهاق الجامعي، حتى جاءني دافع يضع لي خط النهاية بعد شهر تقريبًا!
وبدأ التخطيط، أنا وصديقتي الجميلة أشواق، كان الهدف بالنسبة لي العمل على نظام متوازن مناسب للأناس “الطبيعين”، المهتمين بالصحة والرياضة والغذاء ليس لأن وزنهم زائد أو ناقص بل ليرفعوا مستواهم العادي إلى مستوى أكثر صحة وإفادة.

الشهر الأول أعمل على تحقيق الأهداف التالية:

1. التسجيل في النادي والالتزام بالذهاب يوما بعد يوم.

2. زيادة الحركة والتقليل من الجلوس والراحة.

3. الاعتياد على نظام غذائي متوازن بتقليل كمية الكربوهيدرات الحالية -الخبز والأرز- وزيادة كمية الفيتامينات والمعادن

،

بالنسبة للهدف الأول عملت حملة -مع نفسي- بتجربة كل نادي موجود بمنطقة قريبة من منزلي رغم أن أقرب نادي يبعد ما لا يقل عن 15 دقيقة، أخذت اشتراك لمدة شهر، 8 جلسات ستُنهى في ثلاثة أسابيع بإذن الله.

،

بالنسبة للهدف الثاني، تحول الأمر إلى ما يشبه فوبيا الجلوس وعدم الحركة! لاسيما إذا ذهبت إلى النادي في صباح ذلك اليوم، يصبح الجلوس في مكان واحد مزعج جدًا جدًا وكأنك تشويني على نار دافئة! أعتقد أنه شيء جيد، على الأقل بالنسبة لي!

،

بالنسبة للهدف الثالث، بدأت حملة -مع نفسي أيضًا- اسميتها “من كل مطعم سلطة” هدفها وطريقتها ببساطة في كل مرة نأكل في مطعم أو “برا البيت” بأجرّب السلطة فيه،  السلطة ممكن تحتوي على أي نوع من أنواع البروتين أو اللحوم الحمراء أو البيضاء لكن المُهم أنها تكون “سلطة” وخالية من النشويات والكربوهيدرات.

بدأت يوم الأربعاء وجرّبت سلطة “السلمون والكراب مع الأفوكادو والخس والجزر” من المطعم الإيطالي، صراحة كانت جيدة رغم نظرات العائلة الغريبة يومتها! 😀
< لا أحد وافق يجرب معي الطبق!
نقاط أخرى بتفيد جدًا في تطوير النظام الغذائي واكتشفت إن الوالدة الله يسعدها ويديم عليها الصحة مطبقتها معنا منذ زمن:

1. الحليب، اللبن، وحتى الجبن بالبيت نوعه قليل أو منزوع الدسم.

2. الخبز أسمر أو خبز بُر.

3. لا وجود لمصطلح “وجبة عشاء” عندنا بالمنزل.

4. صحن أو سلة الفاكهة بشكلها الجذاب دائمًا موجودة على طاولة في الصالة ، وجودها جاهزة يشجع على أكلها!

5. لا تدخل المشروبات الغازية منزلنا إلا في النادر جدًا.

6. بدلًا من المشروبات الغازية تجد العصائر بالأنواع المفضلة لكل فرد.

هي خطوات و”حركات” بسيطة لكنها تساهم في تحسين النظام الغذائي بأكمله.

هدفي هُنا ليس إنزال الوزن أو الوصول إلى هدف معين في وقت معين وفقطّ هدفي الوصول إلى نظام غذائي،صحي وحركي ملائم ومناسب تطبيقًا لمقولة ” الوقاية خير من العلاج”.

ما بأمشي على “ريجيم أو دايت” لكن بأحسّن نظامي اليومي نفسه!

 

والله ييسر الخير للجميع ويعطينا القوة والإرادة والنتائج المرغوبة وأكثر.

2 thoughts on “الصحة للصحة

  1. بصراحة شي كوويس والله يووفقك وان شا الله احاول اطبق النمط دا ..
    وترى لما تتعودي تاكلي اشياء صحية تحسي بالذنب لما تاكل اشياء سيئة زي الjunk food 😉

    1. بالضبط! الأمر كله حكاية إعتياد، اللي أعتاد على كمية أقل قليلة ما يلاقي أي صعوبة في إنه ياكل نصف الوجبة ويوقف، نفس الشي الرياضة والأكل الصحي اللي يعتاد عليه راح ياكله ويستمتع بيه وينسى السلبيات اللي كانت في باله قبل.
      شاركينا وقوليلنا النتائج رنين حبيبتي

مُشاركاتكم الحكي تُسعدني، فما تحوي عقولكم وتنتج أفكاركم مثيرٌ للإهتمام

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s